ابن القاضي ( المكناسي )

72

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال )

أمداحه في آل بيت المصطفى * بين الورى مسكيّة الأنفاس ومن تآليفه « تغليق التعليق « 1 » » على البخاري « 2 » توفى رحمة اللّه عليه سنة 852 « 3 » . 95 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن مسعدة العامري . يكنى أبا جعفر ، من أهل غرناطة .

--> ( 1 ) في المطبوعة : « التعليق والتغليق » وهو خطأ . ( 2 ) كتاب « تغليق التعليق » وصل فيه : ما ذكره البخاري في صحيحه معلقا ، ولم يفته من ذلك الا القليل ، ثم اختصره وسماه : « التشويق إلى وصل المهم من التعليق » ثم اختصره واقتصر فيه على ذكر الأحاديث التي لم تقع في الأصل الا معلقة ، ثم توصل في مكان آخر منه : وسماه : « التوفيق بتغليق التعليق » . وله عدا ما تقدم : « اتحاف المهرة بأطراف العشرة » و « المسند المعتلى بأطراف المسند الحنبلي » و « المطالب العالية في زوائد الثمانية » و « المعجم المؤسس بالمعجم المفهرس » وفهرست مروياته ، و « لسان الميزان » وغير هذا كثير . وفيها جميعا جهد مشكور وعمل رائع ولكنه يقول فيما يروى عنه تلميذه السخاوي : لست راضيا عن شئ من تصانيفى ، لأنى عملتها في ابتداء الامر ثم لم يتهيأ لي من تحريرها سوى شرح البخاري ومقدمته والمشتبه والتهذيب ولسان الميزان بل كان يقول فيه : لو استقبلت من أمرى ما استدبرت لم أتقيد بالذهبي ، ولجعلته كتابا مبتكرا . اه . كان رحمه الله حافظا محققا ، متين الديانة ، جد في طلب العلوم ، وبلغ غاية بعيدة في الكتابة والقراءة ، والكشف والتخريج ، والنقد والتحقيق . قرأ البخاري في عشرة مجالس . ومسلما في خمسة ، والنسائي الكبير في عشرة ، وفي مدة اقامته بدمشق - وكانت شهرين وثلثا - قرأ فيها قريبا من مائة مجلد . ( 3 ) راجع ترجمته في لحظ الألحاظ ص 326 - 343 وذيل تذكرة الحفاظ للسيوطي ص 380 وحسن المحاضرة 1 / 363 - 366 و 2 / 174 ، والضوء اللامع 2 / 36 والبدر الطالع 1 / 87 ورفع الاصر عن قضاة مصر 1 / 85 - 88